مأثرة الرقمية

قوافي اللام

دليل عملي لفحص اللام بوصفه رويًا، وضبط ما قبله وما بعده في الوقف والوصل.

تعالج هذه الصفحة وظيفة اللام في القافية بوصفها مسألة صوتية وصرفية، لا قائمة كلمات تنتهي بالحرف نفسه.

شاهد أولًا: اللام رويًا

بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي اليَوْمَ مَتْبُولُ — مُتَيَّمٌ إِثْرَهَا لَمْ يُفَدْ مَكْبُولُ
وَمَا سُعَادُ غَدَاةَ البَيْنِ إِذْ رَحَلُوا — إِلَّا أَغَنُّ غَضِيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ
نهاية العجزدلالة الفحص
مَتْبُولُاللام المضمومة ثابتة، والواو قبلها ردف؛ فالروي لام.
مَكْبُولُيؤكد تكرار النهاية في السياق نفسه.
مَكْحُولُيؤكد تكرار النهاية في السياق نفسه.

نتيجة التحليل: اللام المضمومة ثابتة، والواو قبلها ردف؛ فالروي لام.

المصدر النصي: كعب بن زهير، قصيدة «بانت سعاد»؛ راجع صفحة التحليل في الدليل وطبعة ديوان الشاعر المعتمدة.

متى تكون اللام رويًا؟

تكون اللام رويًا إذا كانت آخر صامت ثابت يتكرر في أعجاز الأبيات، ولم تكن حرفًا تابعًا لروي سابق. ولا تكون ردفًا؛ لأن الردف مقصور على الألف والواو والياء الساكنة قبل الروي.

جدول التشخيص

الموضعالحكم المحتملدليل التحقق
تتكرر اللام في آخر الأبيات ولا يليها حرف ثابترويثباتها صوتيًا وصرفيًا في القوافي المتتابعة
يسبق اللام ألف أو واو أو ياء مدية لازمةاللام روي، وحرف المد ردفموقع حرف المد قبل الروي لا بعده
يلحق اللام هاء أو حرف مد ناشئ عن الإشباعاللام روي، واللاحق وصل أو خروجتحليل ترتيب الحروف من الروي إلى نهاية القافية
تظهر اللام في نهاية كلمة منفردة فقطلا يصدر حكميلزم فحص عدة أبيات من النص نفسه

خلاصة الحكم

خطأ يجب تجنبه: الخطأ الشائع هو عدّ اللام ردفًا. الحرف الصامت لا يكون ردفًا؛ وقد يكون رويًا أو جزءًا صرفيًا يحتاج إلى المقارنة.

إجراء تطبيقي

  1. أثبت نص ثلاثة أبيات متتابعة من مصدر واحد.
  2. اكتب نهايات الأعجاز كما تُنطق في الوقف والوصل.
  3. عيّن آخر صوت ثابت، ثم افحص ما قبله وما بعده.
  4. سجّل الحكم وسببه، ولا تستعمل كلمة موضوعة للتدريب بوصفها شاهدًا تاريخيًا.

المراجع

مراجع معتمدة للموضوع

  • الأخفش الأوسط، كتاب القوافي، تحقيق أحمد راتب النفاخ، دار الأمانة، بيروت، ط1، 1394هـ/1974م.
  • الخطيب التبريزي، الكافي في العروض والقوافي، تحقيق الحساني حسن عبد الله، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1415هـ/1994م.
  • صفاء خلوصي، فن التقطيع الشعري والقافية، مطابع دار الكتب، بيروت، ط3، 1966م.