النص أولًا
الهاء الضميرية في المثال ليست الروي؛ إذ يسبقها حرف ثابت هو الميم. يوضح ذلك ضرورة التمييز بين أصل الكلمة واللاحقة المتكررة.
الشاعر: لبيد بن ربيعة. قراءة الشاهد في سياقه.
ليس كل حرف في نهاية البيت رويًا. فقد تأتي بعد الروي هاء أو حرف مد يسمى وصلًا، وقد يأتي بعد هاء الوصل حرف يسمى خروجًا. وتحتاج الهاء والواو والياء والألف خاصة إلى فحص موقعها ووظيفتها.
أسئلة تحديد الروي
- أي حرف يتكرر في جميع أبيات القصيدة ويقوم عليه اختلاف الكلمات؟
- هل الحرف الأخير جزء أصلي من الكلمة أم ضمير أو حرف مد تابع؟
- هل يمكن حذف الحرف التابع مع بقاء الحرف الذي تنسب إليه القافية؟
- كيف وصف الشراح قافية القصيدة في المصادر؟
| النهاية | التحليل المحتمل |
|---|---|
| ـها | قد تكون الهاء وصلًا، والحرف قبلها رويًا، ثم تكون الألف خروجًا. |
| ـهم | قد تكون الميم رويًا إذا التزمت، أو يكون ما قبل الضمير رويًا بحسب بنية القصيدة. |
| ـوا | قد تكون الواو وصلًا ناتجًا من إشباع حركة الروي، أو حرفًا أصليًا. |
| ـي | قد تكون الياء ردفًا قبل الروي، أو رويًا أصليًا، أو وصلًا. |
| ـا | قد تكون ألفًا أصلية رويًا في بعض الأبنية، أو وصلًا بعد روي مفتوح. |
المعيار هو القصيدة
قد لا يحسم شكل كلمة واحدة وظيفة الحرف. تُقارن نهايات أبيات متعددة؛ فإذا تغيرت الهاء وبقي الحرف السابق ثابتًا دل ذلك غالبًا على أن السابق هو الروي، وإذا ثبتت الهاء وتنوع ما قبلها احتاج الأمر إلى تحليل آخر.
صياغة النتيجة
لا تقل «آخر حرف هو الروي» بلا تعليل. الأفضل: «الروي هو الميم، والهاء وصل، والألف خروج؛ لأن الميم ثابتة في أصول الكلمات وتأتي الهاء بعدها في جميع الأبيات».
حالة مضادة
المراجع
مراجع معتمدة للموضوع
- الأخفش الأوسط، كتاب القوافي، تحقيق أحمد راتب النفاخ، دار الأمانة، بيروت، ط1، 1394هـ/1974م.
- الخطيب التبريزي، الكافي في العروض والقوافي، تحقيق الحساني حسن عبد الله، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1415هـ/1994م.
- صفاء خلوصي، فن التقطيع الشعري والقافية، مطابع دار الكتب، بيروت، ط3، 1966م.