تعالج هذه الصفحة وظيفة الغين في القافية بوصفها مسألة صوتية وصرفية، لا قائمة كلمات تنتهي بالحرف نفسه.
شاهد أولًا: الغين رويًا
حَتَّى جَنَتْ أَرْسَاغُهَا مِنْ عَبْرَتِي — دُرَرًا وَيَحْلُو الدُّرُّ فِي الأَرْسَاغِ
أَرْسَلْتُ دَمْعِيَ كَيْ يُبَلِّغَهَا الهَوَى — عَنِّي وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُ بَلَاغِ
أَرْسَلْتُ دَمْعِيَ كَيْ يُبَلِّغَهَا الهَوَى — عَنِّي وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُ بَلَاغِ
| نهاية العجز | دلالة الفحص |
|---|---|
| الأَرْسَاغِ | الغين المكسورة ثابتة، والألف قبلها ردف في هذه الصورة؛ فالروي غين. |
| بَلَاغِ | يؤكد تكرار النهاية في السياق نفسه. |
نتيجة التحليل: الغين المكسورة ثابتة، والألف قبلها ردف في هذه الصورة؛ فالروي غين.
المصدر النصي: فرنسيس فتح الله مرّاش، «مرآة الحسناء»، باب «قافية الغين».
متى تكون الغين رويًا؟
تكون الغين رويًا إذا كانت آخر صامت ثابت يتكرر في أعجاز الأبيات، ولم تكن حرفًا تابعًا لروي سابق. ولا تكون ردفًا؛ لأن الردف مقصور على الألف والواو والياء الساكنة قبل الروي.
جدول التشخيص
| الموضع | الحكم المحتمل | دليل التحقق |
|---|---|---|
| تتكرر الغين في آخر الأبيات ولا يليها حرف ثابت | روي | ثباتها صوتيًا وصرفيًا في القوافي المتتابعة |
| يسبق الغين ألف أو واو أو ياء مدية لازمة | الغين روي، وحرف المد ردف | موقع حرف المد قبل الروي لا بعده |
| يلحق الغين هاء أو حرف مد ناشئ عن الإشباع | الغين روي، واللاحق وصل أو خروج | تحليل ترتيب الحروف من الروي إلى نهاية القافية |
| تظهر الغين في نهاية كلمة منفردة فقط | لا يصدر حكم | يلزم فحص عدة أبيات من النص نفسه |
خلاصة الحكم
خطأ يجب تجنبه: الخطأ الشائع هو عدّ الغين ردفًا. الحرف الصامت لا يكون ردفًا؛ وقد يكون رويًا أو جزءًا صرفيًا يحتاج إلى المقارنة.
إجراء تطبيقي
- أثبت نص ثلاثة أبيات متتابعة من مصدر واحد.
- اكتب نهايات الأعجاز كما تُنطق في الوقف والوصل.
- عيّن آخر صوت ثابت، ثم افحص ما قبله وما بعده.
- سجّل الحكم وسببه، ولا تستعمل كلمة موضوعة للتدريب بوصفها شاهدًا تاريخيًا.
المراجع
مراجع معتمدة للموضوع
- الأخفش الأوسط، كتاب القوافي، تحقيق أحمد راتب النفاخ، دار الأمانة، بيروت، ط1، 1394هـ/1974م.
- الخطيب التبريزي، الكافي في العروض والقوافي، تحقيق الحساني حسن عبد الله، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1415هـ/1994م.
- صفاء خلوصي، فن التقطيع الشعري والقافية، مطابع دار الكتب، بيروت، ط3، 1966م.