مأثرة الرقمية

قوافي الضاد

دليل عملي لفحص الضاد بوصفه رويًا، وضبط ما قبله وما بعده في الوقف والوصل.

تعالج هذه الصفحة وظيفة الضاد في القافية بوصفها مسألة صوتية وصرفية، لا قائمة كلمات تنتهي بالحرف نفسه.

شاهد أولًا: الضاد رويًا والألف وصلًا

أَيْنَ لَيَالِينَا بِوَادِي الغَضَا — ذَلِكَ عَهْدٌ لَيْتَهُ مَا انْقَضَى
كُنْتُ بِهِ مِنْ عِيشَتِي رَاضِيًا — حَتَّى إِذَا وَلَّى عَدِمْتُ الرِّضَا
نهاية العجزدلالة الفحص
انْقَضَىالضاد هي الصامت الثابت قبل ألف الإطلاق؛ فتكون رويًا، والألف وصلًا، مع اختلاف رسمها بين المقصورة والممدودة.
الرِّضَايؤكد تكرار النهاية في السياق نفسه.

نتيجة التحليل: الضاد هي الصامت الثابت قبل ألف الإطلاق؛ فتكون رويًا، والألف وصلًا، مع اختلاف رسمها بين المقصورة والممدودة.

المصدر النصي: ديوان الشاعر محمود سامي البارودي، باب «قافية الضاد».

متى تكون الضاد رويًا؟

تكون الضاد رويًا إذا كانت آخر صامت ثابت يتكرر في أعجاز الأبيات، ولم تكن حرفًا تابعًا لروي سابق. ولا تكون ردفًا؛ لأن الردف مقصور على الألف والواو والياء الساكنة قبل الروي.

جدول التشخيص

الموضعالحكم المحتملدليل التحقق
تتكرر الضاد في آخر الأبيات ولا يليها حرف ثابترويثباتها صوتيًا وصرفيًا في القوافي المتتابعة
يسبق الضاد ألف أو واو أو ياء مدية لازمةالضاد روي، وحرف المد ردفموقع حرف المد قبل الروي لا بعده
يلحق الضاد هاء أو حرف مد ناشئ عن الإشباعالضاد روي، واللاحق وصل أو خروجتحليل ترتيب الحروف من الروي إلى نهاية القافية
تظهر الضاد في نهاية كلمة منفردة فقطلا يصدر حكميلزم فحص عدة أبيات من النص نفسه

خلاصة الحكم

خطأ يجب تجنبه: الخطأ الشائع هو عدّ الضاد ردفًا. الحرف الصامت لا يكون ردفًا؛ وقد يكون رويًا أو جزءًا صرفيًا يحتاج إلى المقارنة.

إجراء تطبيقي

  1. أثبت نص ثلاثة أبيات متتابعة من مصدر واحد.
  2. اكتب نهايات الأعجاز كما تُنطق في الوقف والوصل.
  3. عيّن آخر صوت ثابت، ثم افحص ما قبله وما بعده.
  4. سجّل الحكم وسببه، ولا تستعمل كلمة موضوعة للتدريب بوصفها شاهدًا تاريخيًا.

المراجع

مراجع معتمدة للموضوع

  • الأخفش الأوسط، كتاب القوافي، تحقيق أحمد راتب النفاخ، دار الأمانة، بيروت، ط1، 1394هـ/1974م.
  • الخطيب التبريزي، الكافي في العروض والقوافي، تحقيق الحساني حسن عبد الله، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1415هـ/1994م.
  • صفاء خلوصي، فن التقطيع الشعري والقافية، مطابع دار الكتب، بيروت، ط3، 1966م.