مأثرة الرقمية

قيس بن الملوح

شاعر الغزل العذري المعروف بمجنون ليلى، ارتبط اسمه بصورة الحب الذي يتجاوز حدود العادة الاجتماعية.

ترجمة بحثيةالعصر الأمويالغزل العذري

بطاقة الترجمة

الشاعرقيس بن الملوح
مادة القراءة4 شواهد مدرجة
محاور النصوص المختارةديار ليلى؛ السنون الخواليا؛ قلب واحد؛ الليل وليلى

نبذة عن حياة الشاعر

قيس بن الملوح العامري شاعر أموي من نجد. اشتهر في الروايات الأدبية بمحبته لليلى، وتداخلت أخباره الشخصية مع ما نُسب إليه من شعر.

مصدر النبذة: خير الدين الزركلي، الأعلام، دار العلم للملايين، بيروت، ط15، 2002م.

قيس بن الملوح، المعروف بمجنون ليلى، يمثل في الذاكرة العربية أقصى صورة للحب العذري. وفي شعره تتحول ليلى من اسم محبوب إلى مركز للوجود كله، وتصبح الديار والليل والذكريات وسائل لاستعادة الغائب.

ينبغي عند قراءة قيس التفريق بين النصوص الشعرية والأخبار المتداولة حول الجنون والعشق؛ فالسيرة تضخمت في الرواية الشعبية، أما الشاهد الشعري فينبغي أن يقرأ من جهة لغته وصورته ونبرته.

مفاتيح قراءة شعره

مختارات وشواهد

هذه المختارات تُقرأ بوصفها شواهد متداولة في أخبار قيس، وينبغي مقابلة الرواية بديوان الشاعر أو مصدر تراثي عند الاستشهاد العلمي.

ديار ليلى

تنبيه توثيقي عام: الشواهد الآتية متداولة النسبة، ولا تعتمد في توصيف أسلوب الشاعر أو تأريخ نصه قبل مطابقتها على مصدر نصي محقق؛ وتقتصر فائدتها هنا على التدريب المقارن.

أَمُرُّ عَلَى الدِّيَارِ دِيَارِ لَيْلَى أُقَبِّلُ ذَا الجِدَارَ وَذَا الجِدَارَا وَمَا حُبُّ الدِّيَارِ شَغَفْنَ قَلْبِي وَلَكِنْ حُبُّ مَنْ سَكَنَ الدِّيَارَا

السنون الخواليا

تَذَكَّرْتُ لَيْلَى وَالسِّنِينَ الخَوَالِيَا وَأَيَّامَ لَا نَخْشَى عَلَى اللَّهْوِ نَاهِيَا وَيَوْمًا كَظِلِّ الرُّمْحِ قَصَّرْتُ ظِلَّهُ بِلَيْلَى فَلَهَّانِي وَمَا كُنْتُ لَاهِيَا بِثَمْدَيْنِ لَاحَتْ نَارُ لَيْلَى وَصُحْبَتِي بِذَاتِ الغَضَى تُزْجِي المَطِيَّ النَّوَاجِيَا

قلب واحد

لَوْ كَانَ لِي قَلْبَانِ عِشْتُ بِوَاحِدٍ وَأَفْرَدْتُ قَلْبًا فِي هَوَاكِ يُعَذَّبُ

الليل وليلى

أَلَيْسَ اللَّيْلُ يَجْمَعُنِي وَلَيْلَى كَفَانِي ذَاكَ فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ

ما الذي تثبته الشواهد؟

ديار ليلى: هذا الشاهد من أشهر ما يمثل انتقال الحب من الشخص إلى المكان؛ فالدار لا تحب لذاتها، بل لأنها حملت أثر ليلى. وفيه صياغة شديدة الوضوح لمعنى الرمز المكاني في الغزل العذري.

السنون الخواليا: تظهر في هذا الشاهد الذاكرة بوصفها طريقًا إلى الحنين؛ فالشاعر يستعيد الزمن السابق كما يستعيد صورة ليلى. والبيت الثاني قوي لأنه يجعل اللهو نفسه غير منفصل عن حضور المحبوبة، فهي التي تمنح الزمن معناه.

قلب واحد: يقوم الشاهد على مبالغة عاطفية دقيقة: لو كان للشاعر قلبان لأفرد أحدهما للعذاب، لكن الواقع أن قلبًا واحدًا يتحمل العبء كله. ويرد هذا المعنى في روايات مشهورة لمجنون ليلى، وتحتاج الأبيات إلى مقابلة عند الاستشهاد العلمي.

المراجع

مراجع معتمدة للموضوع

  • ابن داود الأصفهاني، الزهرة، تحقيق إبراهيم السامرائي ونوري حمودي القيسي، مكتبة المنار، الزرقاء، 1406هـ/1985م، ج1-2.