تنبيه: نسبة هذا النص غير محسومة، فلا يُستعمل شاهدًا تاريخيًا أو أسلوبيًا جازمًا.
نطاق القراءة وأدلتها
| نوع المادة | تحليل بيت محدد |
|---|---|
| النص المعتمد في الصفحة | لا تَسقِني ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍ |
| الشاعر | من الشواهد المتداولة في كتب الأدب |
| الحكم الوزني | الكامل |
| موضع النص | شاهد متداول مختلف في نسبته؛ لم يثبت في هذه الصفحة أنه مطلع ولا رقم موضعه في قصيدة بعينها. |
| حدود المادة | تشرح البيت المعروض ولا تعمم النتيجة على القصيدة كلها. |
بطاقة التوثيق
| المادة | تحليل بيت: لا تسقني ماء الحياة بذلة |
|---|---|
| التصنيف | الشاعر/النسبة: من الشواهد المتداولة في كتب الأدب |
| البحر | الكامل |
| الروي | اللام |
| حدود القراءة | يعتمد التحليل على النص المثبت هنا، ويُراجع ترتيب الأبيات واختلاف الروايات من مصدر القصيدة قبل الاستشهاد التفصيلي. |
يقابل البيت بين حياتين: حياة طويلة مع الذل، وحياة قاسية مع العز. لذلك لا يكون «ماء الحياة» غاية مطلقة؛ قيمته تسقط إذا اقترن بالمهانة، بينما يصير «كأس الحنظل» مقبولًا إذا حفظ الكرامة.
القوة الفنية في المفارقة بين الماء والحنظل: الأول رمز الحياة والنعومة، والثاني رمز المرارة. لكن الشاعر يعكس التوقع، فيجعل المرارة أكرم من الحياة إذا كان ثمن الحياة ذلًا.
نُسب البيت هنا إلى الكامل بحسب صورته المشهورة، مع بقاء النسبة موضع تحفظ لأنه من الشواهد المتداولة. والروي هو اللام في «الحنظل»، لكن الحكم القافي التفصيلي يحتاج إلى نص كامل ثابت.
قراءة فنية
البيت قريب من أدب الحماسة لأنه يجعل الكرامة معيارًا للحياة نفسها. وليس المقصود وصف مشروب، بل بناء ميزان أخلاقي: العز يخفف المرارة، والذل يفسد أعذب الأشياء.
يمكن قراءته مع باب الحماسة وباب الحكمة، مع إبقاء التحفظ في نسبة الشاهد.
تنبيه منهجي
ينبغي التعامل مع هذا البيت بوصفه شاهدًا أدبيًا متداولًا لا نصًا محقق النسبة في هذه الصفحة. لذلك تكون العبارة العلمية هنا حذرة: يشرح المعنى والوزن الظاهر، ولا يبني حكمًا تاريخيًا قاطعًا على النسبة.
التحقق العروضي التطبيقي
الأصل النظري للبحر: متفاعلن │ متفاعلن │ متفاعلن؛ أما الصفوف الآتية فتثبت الصورة الواقعة في كل شطر بعد فك الشدة، وإثبات المنطوق، ووصل الكلام، وإشباع حركة الروي عند الحاجة.
| الموضع | النص | الكتابة العروضية الكاملة | التقسيم الصوتي إلى التفعيلات | الزحاف أو العلة الواقعة |
|---|---|---|---|---|
| الصدر | لا تَسقِني ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍ | لَا تَسْقِنِي مَاءَ لْحَيَاتِ بِذِلْلَتِنْ | مستفعلن │ مستفعلن │ متفاعلن | وقع الإضمار في التفعيلتين الأولى والثانية. |
| العجز | بَل فَاسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ | بَلْ فَسْقِنِي بِلْعِزْزِ كَأْسَ لْحَنْظَلِي | مستفعلن │ مستفعلن │ مستفعلن | وقع الإضمار في تفعيلات العجز الثلاث، وأُشبعت كسرة الروي ياءً. |
صفّ التفعيلات هو تقسيم صوتي للشطر كاملًا؛ وقد تعبر حدود التفعيلة حدود الكلمات. لا تُغيَّر الرواية لتسوية الوزن، بل يُذكر موضع الخلاف إذا لم يستقم التخريج على قراءة واحدة.
المراجع
مراجع معتمدة للموضوع
- الخطيب التبريزي، الكافي في العروض والقوافي، تحقيق الحساني حسن عبد الله، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1415هـ/1994م.
- ابن رشيق القيرواني، العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الجيل، بيروت، ط5، 1401هـ/1981م.
- عبد السلام محمد هارون، تحقيق النصوص ونشرها، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط7، 1418هـ/1998م.