موضع الشاهد هو المكان الذي يخدم فيه البيت مسألة محددة في الكتاب. وقد يكون الشاهد نفسه مستخدمًا لأغراض مختلفة عند النحوي والبلاغي والعروضي.
نموذج نحوي
يسجل الباحث اسم الباب، واللفظ المستشهد به، ووجه الاستشهاد كما شرحه المؤلف، ثم يفرق بين نص البيت وكلام الشارح.
نموذج بلاغي
تسجل الصورة أو المحسن، ووجه العلاقة بين طرفيه، ثم يذكر إن كان الشاهد موضع اتفاق أو مثالًا مختلفًا في تصنيفه.
نموذج عروضي
يذكر البحر والتفعيلة والموضع الذي يمثل الزحاف أو العلة، مع الرواية التي اعتمد عليها التقطيع.
| البيان | ما يسجل |
|---|---|
| الكتاب والباب | عنوان الكتاب واسم الباب أو المسألة. |
| الموضع | الجزء والصفحة أو رقم الفقرة. |
| نص الشاهد | البيت أو الشطر مضبوطًا. |
| وجه الاستشهاد | العبارة التي تخدم المسألة. |
| كلام المؤلف | الخلاصة دون خلطها بنص الشاهد. |
| الرواية | الاختلاف المؤثر إن وجد. |
سيناريو النموذج
يعرض ثلاثة مواضع للاستشهاد: قاعدة نحوية، ولفظ معجمي، وصورة بلاغية.
خطوات التنفيذ
- تثبيت النص أو المادة الأولية من المصدر.
- تعبئة البيانات الوصفية قبل بدء التحليل.
- تسجيل الاختلافات والقرارات في حقول منفصلة.
- مراجعة النتيجة من شخص آخر أو بمصدر ثانٍ.
النتيجة المتوقعة
يقتبس القدر اللازم ويشرح وجه الاستشهاد من غير تحميل البيت معنى لا يدل عليه سياقه.
حدود النموذج
في نموذج «نماذج استخراج موضع الشاهد» يرتبط كل استنتاج بلفظ أو خانة قابلة للمراجعة؛ والنموذج ينظم الدليل ولا يحل محل مصدر النص.
قائمة فحص النموذج
- هل النص منقول حرفيًا من مصدره؟
- هل فُصلت المعلومة المصدرية عن تعليق الباحث؟
- هل يمكن إعادة تطبيق نموذج «نماذج استخراج موضع الشاهد» على مادة أخرى؟
- هل سُجلت مواضع الشك بدل إخفائها؟
المراجع
مراجع معتمدة للموضوع
- عبد السلام محمد هارون، تحقيق النصوص ونشرها، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط7، 1418هـ/1998م.
- صلاح الدين المنجد، قواعد تحقيق المخطوطات، دار الكتاب الجديد المتحدة، بيروت، ط7، 1987م.
- بشار عواد معروف، ضبط النص والتعليق عليه، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط1، 1402هـ/1982م.
- ابن رشيق القيرواني، العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الجيل، بيروت، ط5، 1401هـ/1981م.