مأثرة الرقمية

ابن زيدون

شاعر أندلسي اشتهر بالغزل والحنين.

ترجمة بحثيةالعصر الأندلسي

بطاقة الترجمة

الشاعرابن زيدون
مادة القراءة4 شواهد مدرجة
محاور النصوص المختارةمن النونية؛ البين والوجد؛ الزهراء؛ الطبيعة والذكرى

نبذة عن حياة الشاعر

ابن زيدون أحمد بن عبد الله المخزومي شاعر وكاتب أندلسي. ولد بقرطبة وعمل في السياسة والأدب في دولة بني جهور، ثم انتقل إلى إشبيلية.

مصدر النبذة: خير الدين الزركلي، الأعلام، دار العلم للملايين، بيروت، ط15، 2002م.

يمثل ابن زيدون صوت الحنين الأندلسي والعاطفة المصقولة. من أشهر أبياته: «أضحى التنائي بديلاً من تدانينا».

تتأسس قراءة ابن زيدون على تداخل الغزل بالحنين والسياسة الأندلسية، حيث يصبح المكان علامة على الفقد والذاكرة.

مختارات وشواهد

من النونية

أَضْحَى التَّنَائِي بَدِيلًا مِنْ تَدَانِينَا وَنَابَ عَنْ طِيبِ لُقْيَانَا تَجَافِينَا أَلَا وَقَدْ حَانَ صُبْحُ البَيْنِ صَبَّحَنَا حَيْنٌ فَقَامَ بِنَا لِلْحَيْنِ نَاعِينَا مَنْ مُبْلِغُ المُبْلِسِينَا بِانْتِزَاحِهِمُ حُزْنًا مَعَ الدَّهْرِ لَا يَبْلَى وَيُبْلِينَا

يبرز الشاهد الفراق الأندلسي في صياغة تجمع الحنين والشكوى.

البين والوجد

بِنْتُمْ وَبِنَّا فَمَا ابْتَلَّتْ جَوَانِحُنَا شَوْقًا إِلَيْكُمْ وَلَا جَفَّتْ مَآقِينَا نَكَادُ حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمَائِرُنَا يَقْضِي عَلَيْنَا الأَسَى لَوْلَا تَأَسِّينَا حَالَتْ لِفَقْدِكُمُ أَيَّامُنَا فَغَدَتْ سُودًا وَكَانَتْ بِكُمْ بِيضًا لَيَالِينَا

يوضح الشاهد تحول الزمن نفسه بتأثير الفراق، وامتزاج الصورة النفسية بصورة الأيام.

الزهراء

إِنِّي ذَكَرْتُكِ بِالزَّهْرَاءِ مُشْتَاقًا وَالأُفْقُ طَلْقٌ وَمَرْأَى الأَرْضِ قَدْ رَاقَا وَلِلنَّسِيمِ اعْتِلَالٌ فِي أَصَائِلِهِ كَأَنَّهُ رَقَّ لِي فَاعْتَلَّ إِشْفَاقَا وَالرَّوْضُ عَنْ مَائِهِ الفِضِّيِّ مُبْتَسِمٌ كَمَا شَقَقْتَ عَنِ اللَّبَّاتِ أَطْوَاقَا

يعرض الشاهد المكان الأندلسي بوصفه مرآة للحنين والعاطفة.

الطبيعة والذكرى

يَوْمًا كَأَيَّامِ لَذَّاتٍ لَنَا انْصَرَمَتْ بِتْنَا لَهَا حِينَ نَامَ الدَّهْرُ سُرَّاقَا نَلْهُو بِمَا يَسْتَمِيلُ العَيْنَ مِنْ زَهَرٍ جَالَ النَّدَى فِيهِ حَتَّى مَالَ أَعْنَاقَا كَأَنَّ أَعْيُنَهُ إِذْ عَايَنَتْ أَرَقِي بَكَتْ لِمَا بِي فَجَالَ الدَّمْعُ رَقْرَاقَا

يلفت الشاهد إلى امتزاج الطبيعة بالحزن حتى تصير الزهرة مشاركة في الشعور.

ما الذي تثبته الشواهد؟

من النونية: يبرز الشاهد الفراق الأندلسي في صياغة تجمع الحنين والشكوى.

البين والوجد: يوضح الشاهد تحول الزمن نفسه بتأثير الفراق، وامتزاج الصورة النفسية بصورة الأيام.

الزهراء: يعرض الشاهد المكان الأندلسي بوصفه مرآة للحنين والعاطفة.

المراجع

مراجع معتمدة للموضوع

  • ابن بسام الشنتريني، الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، تحقيق إحسان عباس، دار الثقافة، بيروت، ط1، 1417هـ/1997م، 8 أجزاء.
  • ابن سعيد المغربي، المغرب في حلى المغرب، تحقيق شوقي ضيف، دار المعارف، القاهرة، ط3، 1955م، ج1-2.
  • المقري، نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، تحقيق إحسان عباس، دار صادر، بيروت، ط1، 1388هـ/1968م، 8 أجزاء.