مأثرة الرقمية

عمرو بن معد يكرب

فارس وشاعر مخضرم ارتبط اسمه بالفروسية والحكمة العملية وقوة العبارة.

ترجمة بحثيةصدر الإسلام والمخضرمون

بطاقة الترجمة

الشاعرعمرو بن معد يكرب
مادة القراءة4 شواهد مدرجة
محاور النصوص المختارةمطلع ريحانة؛ تقدير الممكن؛ مشهد الطريق؛ القفر والمطايا

نبذة عن حياة الشاعر

عمرو بن معد يكرب الزبيدي فارس وشاعر من زبيد. أدرك الجاهلية والإسلام، وارتبطت سيرته بالوفود والفتوح وبمكانته في قومه.

مصدر النبذة: خير الدين الزركلي، الأعلام، دار العلم للملايين، بيروت، ط15، 2002م.

عمرو بن معد يكرب من الأسماء التي يلتقي فيها الشعر بالفروسية. ولا تُقرأ أخباره وأشعاره بمعزل عن صورة الفارس في المخيال العربي؛ فالحركة والنجدة والإقدام عناصر حاضرة في صورته الأدبية.

في شعره تظهر الحكمة العملية التي تنشأ من التجربة لا من التأمل المجرد. فالبيت عنده قد يأتي كقاعدة موجزة في التعامل مع القدرة والعجز، أو كإشارة إلى موقف من مواقف الحرب والكرامة.

تصلح شواهده للربط بباب الحماسة وباب الحكمة؛ لأن عبارته كثيرًا ما تجمع بين الفعل والمعنى.

مفاتيح قراءة شعره

مختارات وشواهد

مطلع ريحانة

أَمِنْ رَيْحَانَةَ الدَّاعِي السَّمِيعُ يُؤَرِّقُنِي وَأَصْحَابِي هُجُوعُ بَرَانِي حُبُّ مَنْ لَا أَسْتَطِيعُ وَمَنْ هُوَ لِلَّذِي أَهْوَى مَنُوعُ إِذَا لَمْ تَسْتَطِعْ شَيْئًا فَدَعْهُ وَجَاوِزْهُ إِلَى مَا تَسْتَطِيعُ

يبرز الشاهد المطلع العاطفي والحكمة العملية في قصيدة عمرو.

تقدير الممكن

إِذَا لَمْ تَسْتَطِعْ شَيْئًا فَدَعْهُ وَجَاوِزْهُ إِلَى مَا تَسْتَطِيعُ وَصِلْهُ بِالزِّمَاعِ فَكُلُّ أَمْرٍ سَمَا لَكَ أَوْ سَمَوْتَ لَهُ وَلُوعُ فَكَمْ مِنْ غَائِطٍ مِنْ دُونِ سَلْمَى قَلِيلِ الأُنْسِ لَيْسَ بِهِ كَتِيعُ

تظهر الحكمة في الشاهد هنا في ترك ما يعجز عنه الإنسان والانتقال إلى الممكن بالفعل.

مشهد الطريق

فَكَمْ مِنْ غَائِطٍ مِنْ دُونِ سَلْمَى قَلِيلِ الأُنْسِ لَيْسَ بِهِ كَتِيعُ بِهِ السِّرْحَانُ مُفْتَرِشًا يَدَيْهِ كَأَنَّ بَيَاضَ لَبَّتِهِ الصَّدِيعُ وَأَرْضٍ قَدْ قَطَعْتُ بِهَا الهَوَاهِي مِنَ الجِنَّانِ سَرْبَخُهَا مَلِيعُ

يوضح الشاهد وعورة الطريق واتساع الفضاء في شعر الفارس الرحال.

القفر والمطايا

وَأَرْضٍ قَدْ قَطَعْتُ بِهَا الهَوَاهِي مِنَ الجِنَّانِ سَرْبَخُهَا مَلِيعُ تَرَى جِيَفَ المَطِيِّ بِحَافَتَيْهِ كَأَنَّ عِظَامَهَا الرَّخَمُ الوُقُوعُ لَعَمْرُكَ مَا ثَلَاثٌ حَائِمَاتٌ عَلَى رُبَعٍ يَرِعْنَ وَمَا يَرِيعُ

تبدو الصورة هنا شديدة القسوة، وتكشف عن بيئة الفروسية والارتحال.

ما الذي تثبته الشواهد؟

مطلع ريحانة: يبرز الشاهد المطلع العاطفي والحكمة العملية في قصيدة عمرو.

تقدير الممكن: تظهر الحكمة في الشاهد هنا في ترك ما يعجز عنه الإنسان والانتقال إلى الممكن بالفعل.

مشهد الطريق: يوضح الشاهد وعورة الطريق واتساع الفضاء في شعر الفارس الرحال.

المراجع

مراجع معتمدة للموضوع

  • ابن هشام، السيرة النبوية، تحقيق مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ شلبي، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، مصر، ط2، 1375هـ/1955م.
  • ابن سعد، الطبقات الكبرى، دراسة وتحقيق محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1410هـ/1990م.
  • ابن سلام الجمحي، طبقات فحول الشعراء، قراءة وشرح محمود محمد شاكر، دار المدني، جدة، ط1، 1394هـ/1974م، ج1-2.