بطاقة الترجمة
| الشاعر | النابغة الذبياني |
|---|---|
| مادة القراءة | شاهد واحد مدرج |
| محاور النصوص المختارة | الشاهد المدرج في الصفحة |
نبذة عن حياة الشاعر
النابغة الذبياني زياد بن معاوية شاعر جاهلي من ذبيان. اتصل ببلاط النعمان بن المنذر في الحيرة، وتدور أخباره بين الرحلة والاعتذار والمدح.
مصدر النبذة: خير الدين الزركلي، الأعلام، دار العلم للملايين، بيروت، ط15، 2002م.
اتصل النابغة ببلاط النعمان بن المنذر، وشكلت علاقته بالحيرة جانبًا مهمًا من تجربته. وتظهر في شعره معرفة بأعراف القبيلة والبلاط، مع قدرة على الانتقال من وصف الديار إلى المدح أو الاعتذار من غير تفكك.
ملامح التجربة الشعرية
يميل أسلوبه إلى الجزالة والوضوح وحسن ترتيب الحجج، ولا سيما في اعتذارياته. ويجمع بين الصورة الحسية والتدرج العقلي الذي يهيئ نتيجة القصيدة.
الأغراض والموضوعات
المدح، الاعتذار، الوصف، الحكمة، الفخر القبلي.
شاهد مشهور
مطلع مشهور يجمع الوقوف على الديار ودقة تعيين المكان.
ما الذي تثبته الشواهد؟
الشاهد: مطلع مشهور يجمع الوقوف على الديار ودقة تعيين المكان.
تنبيه في التوثيق
الاسم والزمن والمكان
| الاسم | زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني، أبو أمامة |
|---|---|
| التاريخ | توفي نحو 604م؛ ولا يثبت تاريخ مولده على وجه الدقة |
| البيئة | ديار غطفان، واتصل بالحيرة والغساسنة |
السياق الأدبي والتاريخي
كان من فحول الجاهلية، وارتبط شعره ببلاط النعمان بن المنذر وبخبر اعتذاره منه، كما عرف بالحكم في الشعر في سوق عكاظ في الرواية الأدبية.
خصائص الأسلوب
يمتاز شعره بالجزالة والوضوح، وبناء الحجة، وحسن الانتقال بين الوقوف على الديار والمدح والاعتذار. وتظهر في اعتذارياته عناية باسترضاء المخاطب من غير ضعف في العبارة.
الأغراض والنصوص المركزية
الأغراض: الاعتذار والمدح والوصف والحكمة والفخر.
النصوص المركزية: من أشهر قصائده داليته الاعتذارية ومعلقته التي مطلعها «يا دار مية بالعلياء فالسند».
كيف تُدرس تجربته؟
- اختيار قصيدة كاملة من إصدار موثَّق البيانات.
- تحديد المناسبة والروايات المختلفة.
- تحليل المعجم والصور وبنية الخطاب.
- استخراج البحر والروي وملاحظة الصلة بالمعنى.
- مقارنة النص بقصيدة أخرى للشاعر في غرض مختلف.
ملاحظة توثيقية
أخبار مجلسه في عكاظ واتصاله بالملوك مروية في مصادر الأدب، ويُفرق في البحث بين الخبر الأدبي وما يثبت تاريخيًا.
سؤال تطبيقي
قارن مقدمة «يا دار مية» بمقطع اعتذاري: كيف ينتقل الشاعر من وصف المكان إلى بناء صورة الممدوح؟ راقب ألفاظ الخوف والرجاء والحجة.
حدود الاستدلال بالشاهد
المطلع الذي يبدأ بذكر الأطلال والديار لا يكفي لتحديد أسلوب النابغة في الاعتذار والمدح؛ قيمته تظهر حين يوصل ببنية القصيدة ومقامها السياسي.
مهمة مقارنة
تتبع الانتقال من وصف الدار إلى مخاطبة الممدوح، وحدد كيف يهيئ المطلع لنبرة الاعتذار أو طلب الأمان.
المراجع
مراجع معتمدة للموضوع
- ابن سلام الجمحي، طبقات فحول الشعراء، قراءة وشرح محمود محمد شاكر، دار المدني، جدة، ط1، 1394هـ/1974م، ج1-2.
- ابن قتيبة، الشعر والشعراء، تحقيق أحمد محمد شاكر، دار المعارف، القاهرة، ط2، 1966م، ج1-2.