شاهد للتطبيق
لا يعتمد الزحاف لمجرد إمكان اشتقاقه؛ يجب أن يوافق صورة البحر المروية ولا يهدم النسق العام.
الزحاف تغيير يطرأ غالبًا على ثواني الأسباب في حشو البيت، ويكون في العادة غير لازم في جميع الأبيات. وينقسم في التعليم إلى مفرد ومركب.
| الزحاف المفرد | الأثر المشهور | مثال على التفعيلة |
|---|---|---|
| الخبن | حذف الثاني الساكن | فاعلاتن ← فعلاتن، مستفعلن ← متفعلن. |
| الطي | حذف الرابع الساكن | مستفعلن ← مستعلن. |
| القبض | حذف الخامس الساكن | فعولن ← فعولُ، مفاعيلن ← مفاعلن. |
| الكف | حذف السابع الساكن | مفاعيلن ← مفاعيلُ، فاعلاتن ← فاعلاتُ. |
| الإضمار | تسكين الثاني المتحرك | متفاعلن ← متْفاعلن. |
| العصب | تسكين الخامس المتحرك | مفاعلتن ← مفاعَلْتن. |
| الزحاف المركب | التركيب | النتيجة التعليمية |
|---|---|---|
| الخبل | الخبن والطي | يدخل على مستفعلن في صور معروفة. |
| الخزل | الإضمار والطي | يدخل على متفاعلن. |
| الشكل | الخبن والكف | يدخل على فاعلاتن. |
| النقص | العصب والكف | يدخل على مفاعلتن. |
قواعد الفحص
- لا تنسب تغييرًا إلى زحاف قبل معرفة أصل التفعيلة.
- تحقق من البحر والموضع الذي يسمح بالتغيير.
- فرق بين الجواز النظري والكثرة في الاستعمال.
- لا تستخدم الزحاف لتبرير قراءة لغوية فاسدة.
تصنيف عملي
يُسجل الزحاف باسم التفعيلة الأصلية ثم صورتها الجديدة وموضعه. مثال الصياغة: «دخل الخبن على فاعلاتن في الحشو فصارت فعلاتن». هذه الصيغة أدق من ذكر الاسم بلا أثر.
الزحاف غير اللازم
الأصل أن الزحاف في الحشو لا يلزم جميع أبيات القصيدة، وقد يستحسن الشاعر تكراره إيقاعيًا. لذلك لا تُعد عودة التفعيلة إلى أصلها اضطرابًا.
بطاقة الزحاف
اكتب: التفعيلة الأصلية، موضع السبب، التغيير، الصورة الناتجة، البحر، والموضع من الشطر. بهذه الحقول يزول الخلط بين الخبن والطي والقبض والكف.
خطأ شائع
تطبيق زحاف جائز قسرًا لتسوية بيت مضطرب. الجواز العروضي لا يعني وجوب التغيير؛ بل تُثبت الصورة التي يدل عليها النطق والرواية، ثم يسمى الزحاف إن وقع فعلًا.
المراجع
مراجع معتمدة للموضوع
- الخطيب التبريزي، الكافي في العروض والقوافي، تحقيق الحساني حسن عبد الله، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1415هـ/1994م.
- الزمخشري، القسطاس في علم العروض، تحقيق فخر الدين قباوة، مكتبة المعارف، بيروت، ط2، 1410هـ/1989م.
- إبراهيم أنيس، موسيقى الشعر، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، ط2، 1952م.