شاهد للتطبيق
يُفحص عدد التفعيلات في الشطرين لتحديد التام أو المجزوء، ولا يكفي قصر البيت في الرسم.
تتغير صورة البيت بحسب عدد تفعيلاته وبنيته. فالبيت التام يستوفي تفعيلات صورته الأصلية، والمجزوء يحذف جزء من كل شطر، والمشطور يقتصر غالبًا على شطر واحد، والمنهوك يذهب منه قدر أكبر.
| الصورة | الوصف | ملاحظة |
|---|---|---|
| التام | استوفى عدد التفعيلات في الصورة التامة للبحر. | لا يعني خلوه من الزحاف أو العلة. |
| المجزوء | حذف من آخر كل شطر جزء محدد فقصرت الصورة. | لا يرد في جميع البحور على السواء. |
| المشطور | ذهب نصف البيت وبقي شطر يؤدي وظيفة البيت. | يشتهر في بعض الأوزان كالرجز والسريع. |
| المنهوك | حذف ثلثا البيت وبقي قدر أقصر. | يحتاج إلى ضبط لأنه شديد الاختصار. |
| المدوّر | اشترك شطراه في كلمة واحدة صوتيًا. | التدوير يتعلق بتوزيع الكلام لا بعدد التفعيلات. |
لماذا يهم التمييز؟
قد يظن القارئ أن البيت مكسور لأنه يقارنه بصورة البحر التامة، بينما هو مجزوء أو مشطور معتمد. لذلك يُحدد شكل البيت قبل الحكم على سلامة الوزن.
طريقة الفحص
- حدد البحر من النمط المتكرر.
- عدّ التفعيلات في الشطر أو البيت.
- قارن العدد بصورة البحر التامة وصوره المستعملة.
- راجع العروض والضرب؛ فهما يحددان صورة النهاية.
أثر الصورة في التسمية
لا يسمى كل بيت قصير مجزوءًا؛ فالمجزوء صورة مقررة لبحر معين. ولا يسمى كل شطر منفرد مشطورًا إذا كان مقتطعًا من بيت كامل. التسمية حكم عروضي يحتاج إلى نص وسياق.
الصورة والقافية
في المشطور والمنهوك تصبح نهاية الوحدة الشعرية موضع الضرب والقافية، ولذلك تتغير طريقة المقارنة بالبيت التام. ويجب التحقق من أن النص منظوم أصلًا على هذه الصورة لا أنه سقط منه شطر في النقل.
فحص النص الناقص
قبل وصف النص بالمشطور، ابحث عن احتمال سقوط شطر في النسخة أو اقتطاع البيت في كتاب الاستشهاد. السياق المصدري جزء من الحكم العروضي.
خطأ شائع
الخلط بين التام والمجزوء والمشطور والمنهوك من غير عدّ التفعيلات في كل شطر. صورة البيت تُحدَّد بعد التقطيع، لا من قصر العبارة أو طولها في الكتابة.
المراجع
مراجع معتمدة للموضوع
- الخطيب التبريزي، الكافي في العروض والقوافي، تحقيق الحساني حسن عبد الله، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1415هـ/1994م.
- الزمخشري، القسطاس في علم العروض، تحقيق فخر الدين قباوة، مكتبة المعارف، بيروت، ط2، 1410هـ/1989م.
- إبراهيم أنيس، موسيقى الشعر، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، ط2، 1952م.