شاهد للتطبيق
يُقارن آخر الشطر بالصورة الأصلية للبحر لتحديد الزيادة أو النقص، ولا تسمى العلة من تغيير مفترض في كلمة منفردة.
العلة تغيير يلحق الأسباب أو الأوتاد، ويكثر في عروض البيت وضربه، وقد يلزم صورة القصيدة بعد اختيارها. وتقسم إلى علل بالزيادة وعلل بالنقص.
| علل الزيادة | الوصف التعليمي |
|---|---|
| الترفيل | زيادة سبب خفيف على ما آخره وتد مجموع. |
| التذييل | زيادة حرف ساكن على ما آخره وتد مجموع. |
| التسبيغ | زيادة حرف ساكن على ما آخره سبب خفيف. |
| علل النقص | الوصف التعليمي |
|---|---|
| الحذف | إسقاط سبب خفيف من آخر التفعيلة. |
| القطع | حذف ساكن الوتد المجموع وتسكين ما قبله. |
| القصر | حذف ساكن السبب الخفيف وتسكين متحركه. |
| البتر | اجتماع الحذف والقطع. |
| الحذذ | حذف الوتد المجموع من آخر التفعيلة. |
| الصلم | حذف الوتد المفروق من آخر التفعيلة. |
| الكسف | حذف آخر الوتد المفروق. |
| الوقف | تسكين متحرك آخر الوتد المفروق. |
العلة وصورة البحر
لا تُقرأ العلة منفصلة عن عروض البحر وضربه. فقد تكون الصورة الناتجة هي الشكل الشائع في الاستعمال، مثل أعاريض وأضرب استقرت في القصائد.
التوثيق في التحليل
يُذكر أصل التفعيلة، ثم صورتها بعد العلة، ثم اسم العلة وموضعها. هذه الخطوات تجعل الحكم واضحًا وقابلًا للمراجعة.
العلة والصورة النهائية
ترتبط كثير من العلل بنهاية الشطر، فتنتج عروضًا أو ضربًا معروفًا للبحر. عند تحليل القصيدة يثبت الباحث صورة الضرب من المطلع ثم يراجع استمرارها.
الزيادة والنقص
تضيف علل الزيادة سببًا أو ساكنًا في مواضع مخصوصة، بينما تحذف علل النقص سببًا أو جزءًا من تفعيلة. لا يجوز تطبيقها على أي تفعيلة لمجرد إصلاح الوزن.
اللزوم
إذا اختار الشاعر ضربًا معلولًا استمر عليه في القصيدة غالبًا. أما اختلاف النهاية من بيت إلى آخر فيستدعي مراجعة الرواية والبحر.
خطأ شائع
إطلاق اسم «العلة» على كل تغير في التفعيلة. العلة تتصل غالبًا بالعروض أو الضرب وتلزم في مواضعها، بينما يقع كثير من تغيرات الحشو في باب الزحاف؛ لذلك يحدد الموضع قبل تسمية التغير.
المراجع
مراجع معتمدة للموضوع
- الخطيب التبريزي، الكافي في العروض والقوافي، تحقيق الحساني حسن عبد الله، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1415هـ/1994م.
- الزمخشري، القسطاس في علم العروض، تحقيق فخر الدين قباوة، مكتبة المعارف، بيروت، ط2، 1410هـ/1989م.
- إبراهيم أنيس، موسيقى الشعر، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، ط2، 1952م.