التعريف
نص شعري لا يلتزم وزن الخليل ولا قافية مطردة، ويعتمد التكثيف والصورة والإيقاع الداخلي والوحدة العضوية.
النشأة والاستعمال
ترسخ المصطلح في الأدب العربي الحديث بتأثيرات نقدية وترجمية، مع اختلاف النقاد في حدوده.
الخصائص
- تحديد الوحدة الأساسية التي ينتظم بها النص.
- في موضوع «قصيدة النثر» يُستخرج الإيقاع من البنية الفعلية للنص كما يصفها هذا الباب: نص أدبي يعتمد التكثيف والصورة والإيقاع الداخلي من غير التزام بوزن خليلي؛ فلا يكفي شكل الأسطر أو طريقة الطباعة للحكم على الوزن.
- رسم نظام القوافي واللوازم إن وجد.
- ربط الشكل بوظيفته الدلالية والأدائية.
الفرق من الأشكال القريبة
تختلف عن شعر التفعيلة بغياب الوزن الخليلي الملزم، وعن النثر العادي بدرجة التكثيف والبناء والصورة، لا بمجرد تقطيع السطور.
طريقة التحليل
حلل التكرار والتوازي وطول الجمل والصور والتحولات الدلالية. لا تحاول استخراج تفعيلات غير موجودة لإثبات شعريتها.
بطاقة فحص
| وحدة البناء | الجملة والمقطع والوحدة الدلالية؛ لا البيت الخليلي. |
|---|---|
| الوزن | لا يلتزم وزنًا خليليًا؛ يُبحث الإيقاع في التكرار والتوازي والوقف وبنية الجملة. |
| القافية | موحدة، مقطعية، متغيرة، أو غير مطردة. |
| الأداء | قراءة، إنشاد، غناء، أو تلقي بصري. |
سؤال تطبيقي
اختر قصيدة نثر، وحدد مصادر إيقاعها الداخلي مثل التكرار والتوازي والوقف، من غير افتراض وزن خليلي غير موجود.
حد المصطلح ومصدر الشعرية
قصيدة النثر نص حديث لا يلتزم وزنًا خليليًا ولا قافية مطردة. تُفحص شعريته في التكثيف، ووحدة البناء، والصورة، والإيقاع الداخلي، والحذف، وتوتر الجملة؛ ولا يثبت النوع بقصر الأسطر أو كثرة المجاز وحدهما.
التمييز من النثر الشعري والخاطرة
قد تكون المقالة أو الخاطرة تصويرية من غير أن تصبح قصيدة نثر. معيار التمييز هو انتظام عناصر النص في بنية فنية مكتفية، بحيث يؤدي الإيقاع والصورة والتركيب وظيفة إنشائية لا زينة عابرة.
حالة مضادة: العبارة المباشرة المقسمة إلى أسطر لا تصبح قصيدة نثر ما لم ينتج تنظيمها اللغوي دلالة وإيقاعًا ووحدة لا تبقى عند تحويلها إلى تقرير عادي.
المراجع
مراجع معتمدة للموضوع
- سوزان برنار، قصيدة النثر من بودلير إلى أيامنا، ترجمة زهير مجيد مغامس، دار المأمون للترجمة والنشر، بغداد، 1993م.
- عز الدين إسماعيل، الشعر العربي المعاصر: قضاياه وظواهره الفنية والمعنوية، دار الفكر العربي، القاهرة، ط3 مزيدة ومنقحة، 1966م.