مأثرة الرقمية

المسمط والمخمس

بناء شعري يقسم النص إلى مقاطع تتعدد فيها الأشطار والقوافي وفق نظام متكرر.

شكل شعريمدخل تحليلي

التعريف

أشكال مقطعية تقسم القصيدة إلى وحدات متعددة الأشطر، تتفق أشطر المقطع في قوافٍ فرعية وتعود إلى قافية جامعة.

النشأة والاستعمال

استعمل التسميط في القديم والحديث، وظهر التخميس بإضافة أشطر إلى بيت سابق.

الخصائص

الفرق من الأشكال القريبة

يختلف عن الموشح في البنية الاصطلاحية، وعن القصيدة الموحدة في تعدد القوافي الداخلية. وفي التخميس يجب فصل كلام الشاعر الجديد عن الأصل.

طريقة التحليل

عُدَّ الأشطر، وارسم حروف القوافي، وحدد اللازمة أو الأصل المخمس، ثم افحص اتصال المعنى بين الأجزاء.

بطاقة فحص

وحدة البناءالبيت أو السطر أو المقطع.
الوزنخليلي ثابت، تفعيلي متغير، أو غير ملزم.
القافيةموحدة، مقطعية، متغيرة، أو غير مطردة.
الأداءقراءة، إنشاد، غناء، أو تلقي بصري.

سؤال تطبيقي

حلل مسمطًا أو مخمسًا بتعيين عدد الأشطار في كل مقطع ونظام القوافي، ثم وضح وظيفة اللازمة إن وجدت.

رسم القافية

يمكن تمثيل مقطع من خمسة أشطر برموز مثل أ أ أ أ ب، ثم يتكرر مقطع جديد بقافية داخلية أخرى وينتهي بالرمز «ب». الرسم يكشف النظام أسرع من الوصف الإنشائي.

التخميس والمعارضة

في التخميس يحافظ الشاعر عادة على شطري البيت الأصليين ويضيف إليهما. يجب توثيق صاحب الأصل وصاحب الإضافة.

نظام القوافي

يقسم المسمط إلى وحدات من الأشطار أو الأبيات تتقارب قوافي أجزائها الداخلية، ثم ترتبط الوحدات بقافية أو جزء ختامي متكرر وفق النوع. ويكشف تمثيل القوافي بحروف مختصرة انتظام النص أسرع من الوصف العام؛ فيكتب الباحث مثلًا نمط كل مقطع ويقارن موضع القافية المشتركة.

المسمط والتخميس

ينبغي التمييز بين نص أنشئ على بناء مسمط، وبين تخميس يضيف فيه شاعر ثلاثة أشطر إلى بيت سابق فيصبح المجموع خمسة أشطر. في الحالة الثانية تُدرس علاقة الإضافة بالنص الأصلي: هل تشرح معناه أم تمهد له أم تعارضه؟ كما يُتحقق من ثبات الوزن وانسجام القافية بين الكلام المضاف والبيت المضمن.

المراجع

مراجع معتمدة للموضوع

  • ابن رشيق القيرواني، العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الجيل، بيروت، ط5، 1401هـ/1981م.
  • قدامة بن جعفر، نقد الشعر، تحقيق كمال مصطفى، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط3، 1398هـ/1978م.